
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: radwa nezar
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


اتسالنى لماذا احبك ؟

كم اود لو تعصف بي الايام و تحملني الي زمن اّخر الي وطن اّخر …كم اود لو اعدت ترتيب خلاياي فلربما تسقط مني بعض الذكريات ,هل انا انانية كى افرد تلك المساحة لنفسي ؟… ولكني تعبت عذبني صمتي و مزقني كلامي… الدنيا علي اتساعها احسها ضيقة هل اختفي الناس من حولي لكي ابث شكواي الي المجهول …. اّه ايها المجهول كم تحملتني و كم عقدت عليك اّمال رب
اغضب كما تشاء
واجرح احاسيسي كما تشاء
حطم اواني الزهر والمرايا
هدد بحب امراءة سوايا
فكل ماتفعله سواء
وكل ماتقوله سواء
فانت كالاطفال ياحبيبي
نحبهم مهما لنا اساؤا
اغضب فانت رائعا حقا متي تثور
اغضب فلولا الموج
ماتكونت بحور
كن عاصفا
كن ممطرا
فان القلب دائما غفور
اغضب
فلن اجيب بالتحد
فانت طفل عابث ملجئه الغفور
بقلم : أحمد بهجت

وقد فهم كلاهما الاسلام علي خير وجه, وكان ورعهما وحساسيتهما يوجهان سياستهما في محاربة الظلم والاستبداد.
أما عمر بن الخطاب فكان رجلا يتسع قلبه لنبض الملايين, وكانت خشونة مظهره وشدته في الحق يؤكدان أن له قلبا رقيقا حانيا يعتبر نفسه مسئولا عن كل فرد في دولته المترامية, حتي لو كان هذا الفرد حيوانا لا انسانا.
قال عمر بن الخطاب يوما والله لو عثرت شاة بأرض العراق لخشيت أن يسأل عنها عمر يوم القيامة.
كان يوم القيامة باهواله ماثلا امام عينيه.. لايغادره في منام ا
صدقينى … أنتى لم تقتلينى … بل أنا مت يوم ولدت
ميت يمشى و يفكر و ياكل و يتكلم و يموت … ويا للعجب أيضا … ميت يتمنى الموت …..
صدقينى أنت لم تقتلينى … بل انا ميت منذ خلقت
جل ما هنالك انك أتيتى … فقام قلبى من قبرى مندهشا لنور الحياة … ثم رحلتى …. فازددت موتا على موت
صدقينى أنتى لم تقتلينى … بل أنا لنفسى قاتل كل يوم … و والله حرام قتل النفس
قاتل و القتيل ذاته … قاتل و المقتول نفسه … قاتل و محكوم عليه أن يقتل نفسه ألف نفس
قد كان حبك لحظة أمل عابرة فى حياة ميت … لم يقدرك حق قدرك … فقدر عليه أن يعود ميتا كيوم ميلاده – يوم موته
قد كان وجودك شعاع من نور يخترق ظلمات قبرى و يشحن بصيرتى لأقصى مدى …. حتى أعلم بعد انطفائه كيف يكون الموت موت
صدقينى … أنا ميت منذ اعوام طويلة … منذ وجدت نفسى فى هذى الحياة بدون اخنيارى و علمت أنى أخرج منها أيضا بدون أختيارى … مت منذ علمت أننى لابد أن أكون عبد … و اختيارى فقط لمن أكون العبد
كنت أحيانا أحيا … أتنفس … أصرخ … ولكن ميت يفعل كل ذلك ليس بالضرورة حى …. أنها فقط أوهام ميت كان يظن نفسه حى
ثم ها أنت ترحلين ثانية …. تأخذين معك نور السماء و الأبتسام و الأمل ….. خذيهم فحياتى من قبلك لم تكن سوى الموت و و الألم و العدم
افترقنا …اتسال لماذا افترقنا ؟
منذ عدة أعوام وأنا أعاني من عملي الكثير والمجهد وأبحث عن السبب في كل ضغط العمل عليَّ حتى وجدت السبب الحقيقي في كوني مشغول طول الوقت
أنا تعبت جداً من كتر الشغل
عدد سكان بلدي 77 مليون
منهم 34 مليون عجائز وكبار السن
فيتبقى 43 مليون لكي يعملون
منهم 27 المزيد










