احمد بدوي
كتبهاradwa nezar ، في 11 يوليو 2007 الساعة: 13:44 م
صدقينى … أنتى لم تقتلينى … بل أنا مت يوم ولدت
ميت يمشى و يفكر و ياكل و يتكلم و يموت … ويا للعجب أيضا … ميت يتمنى الموت …..
صدقينى أنت لم تقتلينى … بل انا ميت منذ خلقت
جل ما هنالك انك أتيتى … فقام قلبى من قبرى مندهشا لنور الحياة … ثم رحلتى …. فازددت موتا على موت
صدقينى أنتى لم تقتلينى … بل أنا لنفسى قاتل كل يوم … و والله حرام قتل النفس
قاتل و القتيل ذاته … قاتل و المقتول نفسه … قاتل و محكوم عليه أن يقتل نفسه ألف نفس
قد كان حبك لحظة أمل عابرة فى حياة ميت … لم يقدرك حق قدرك … فقدر عليه أن يعود ميتا كيوم ميلاده – يوم موته
قد كان وجودك شعاع من نور يخترق ظلمات قبرى و يشحن بصيرتى لأقصى مدى …. حتى أعلم بعد انطفائه كيف يكون الموت موت
صدقينى … أنا ميت منذ اعوام طويلة … منذ وجدت نفسى فى هذى الحياة بدون اخنيارى و علمت أنى أخرج منها أيضا بدون أختيارى … مت منذ علمت أننى لابد أن أكون عبد … و اختيارى فقط لمن أكون العبد
كنت أحيانا أحيا … أتنفس … أصرخ … ولكن ميت يفعل كل ذلك ليس بالضرورة حى …. أنها فقط أوهام ميت كان يظن نفسه حى
ثم ها أنت ترحلين ثانية …. تأخذين معك نور السماء و الأبتسام و الأمل ….. خذيهم فحياتى من قبلك لم تكن سوى الموت و و الألم و العدم
صدقينى لم تقتلينى …… بل أنتى أحييتنى بعد موتى … ثم تركتينى … فعدت كما كنت :
(ميت-حى)
لازلت اشتاق لكى … لكلماتك … لكونى جزءا - و لو ضئيلا - من حياتك
يقولون سأنسى ….. يقولون سأشفى ….. يطلبون منى أن أرضى ….. ولكنى لا أوافقهم و لا أحب أن أصدقهم
فكيف لميت يعيش للحظة أن يرجو نسيان طعم الحياة
كيف لروح تسمع نبض قلبها مرة أن تتمنى الشفاء من نبض الحياة …..
كيف أستسلم و أرضى بالظلام بعد أن رأيت النور ولو مرة فى الحياة
صدقينى أنتى لم تقتلينى … بل انا ميت يوم ولدت ….
فقط عدينى ألا يؤنبك ضميرك يوم ترينى أعود لقبرى بعدك … فما أنت الا قبس من نور الحياة … لم يقدر لى أن أتعلم منه كيف تكون الحياة
اعذرينى على أقوالى البائسة …. فأنا أحببتك كما لم أحب شيئا فى الحياة ….أعذرينى فقد كان حبك لى هو الحياة ….. الآن لم يعد لى فى الحياة حياة
فكيف أحيا بعدك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 2:28 م
this ahmed badawy words , sorry ahmed but am mad about it i cant resist publishing it (hope u accept my appology
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 10:57 م
Thnxxxx u published it here ,,, i really feel happy u liked it that much ,,,, really it made me happy
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 12:16 ص
am the one who is thankful u wrote it
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 12:54 ص
كلماتك رقيقه جدا وفيهااحساس
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 9:34 ص
ما اجمل تعبيرك لقد عبرت فأحسنت التعبير عن حاله ………………..